العلامة المجلسي
207
بحار الأنوار
يرفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام الفرايض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب ( 1 ) أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب اليقين 15 - علل الشرائع : علي بن حاتم ، عن أحمد بن علي العبدي ، عن الحسن بن إبراهيم الهاشمي ، عن إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال حبيبي جبرئيل : إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الايمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلا بالثمر ، كذلك الايمان لا يكمل إلا بالكف عن المحارم ( 2 ) 16 - ثواب الأعمال : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : روي عن المغيرة أنه قال : إذا عرف الرجل ربه ليس عليه وراء ذلك شئ ، قال : ماله لعنه الله أليس كلما ازداد بالله معرفة فهو أطوع له ، أفيطيع الله عز وجل من لا يعرفه ؟ إن الله عز وجل أمر محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بأمر وأمر محمد ( صلى الله عليه وآله ) المؤمنين بأمر ، فهم عاملون به إلى أن يجئ نهيه ، والأمر والنهي عند المؤمن سواء قال : ثم قال : لا ينظر الله عز وجل إلى عبد ولا يزكيه إذا ترك فريضة من فرائض الله ، أو ارتكب كبيرة من الكبائر ، قال : قلت : لا ينظر الله إليه ؟ قال نعم ، قد أشرك بالله ، قال : قلت : أشرك ؟ قال : نعم إن الله عز وجل أمره بأمر وأمره إبليس بأمر فترك ما أمر الله عز وجل به وصار إلى ما أمر إبليس فهذا مع إبليس في الدرك السابع من النار ( 3 )
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 11 ( 2 ) علل الشرائع ج 1 ص 237 ( 3 ) ثواب الأعمال ص 220